محمد رضا نصيرى
20
اسناد ومكاتبات تاريخى ايران ( دوره افشاريه ) ( فارسي )
داد و عقد و تمهيد يافته ، اين مصالحهء خيريت انجام به مرور ايام و كرور دهور و اعوام به اسباب عوارض و معارض خللپذير نبوده از تطرق حوادث مصون ، و فى ما بعد ، به حساب اتحاد دينى ، در مواد مرقومه ، كه صلح و صلاح بر آن نهج قرار يافته بتوفيق الله الملك الصمد الى الابد مقرّر و مخلد بوده ، خالق آب و خاك ، و آفرينندهء انجم و افلاك ، و صانع موجودات ، و خالق ارض و سموات ، جل جلاله و عظم شانه و عم نواله ، را ياد و معجزات كثيرة البركات صدرنشين مسند لولاك لما خلقت الافلاك « 6 » و زينت پيراى اريكهء « إِنَّا جَعَلْناكَ » « 7 » خاتم النبيين خاتم النبيين و المرسلين حبيب حضرت إله ، اورنگ آراى و ساده لازم العادهء لى مع الله « 8 » ، لعبد المؤيد ، و الرسول المسدد ، المصطفى الامجد ، المحمود الاحمد ، ابى القاسم محمد ، رسول الله صلى الله عليه و سلم را ايراد و بر اين وجه ، عهد و ميثاق مىنمايم كه مادام از جانب آن آستان عرشنشان در مواد مذكوره قائم و دائم و شروط و قيود صلح و صلاح و مواثيق عهود را مراعات و منظور و به خلاف آن حركت و باعث و بانى امرى به نقيض نگردند . از طرف نواب كامياب شرف اقدس نيز و اولاد امجاد و اخلاف رفيع مقام و وكلاء و امراء ذوى الاحترام و خدام و عساكر نصرت فرجام نيز به همين شرح و دستور بوده و مغاير رويهء الفت و اتحاد حركت ننموده از جادهء يگانگى انحراف و سالك مسالك خلاف نگردند ، و به نهجى كه از طرف باهر الشرف دولت عليهء عاليه عهدنامچه شرف ورود ارزانى فرمايد ، از جانب شاه جمجاه نيز به همان نهج و و تيره عهدنامچه و وثيقهء مؤكده به يمينى كه در فوق ايراد شده تحرير و تسليم شود ، و به نحوى كه در فوق تبيين يافته ، در رقم مبارك ، در خصوص صلاح و فلاح و رفع خلاف و افلاح اذن كامل وافى و رخصت شامل كافى فرمودهاند ، با بندگان عاليجاه و الا جايگاه ، نصفت و معدلت و اقبال پناه ، وزير صائب تدبير معظم اليه عقد مواد مصالحه به شروط و قيود لازمهء مشروحهء فوق نمودم ، و عاليجناب معظم اليه نيز ، به حسب رخصت كامله و اذن شامله ، قبول صلح مزبور و مراعات شروط و قيود آن را بر خود التزام و از دو جانب تعهد نموديم كه بعد از آنكه به موجب همين تمسكات تصديق نامجات ورود يابد . در حضور جمله ، تصديق نامجات مزبوره مبادله و اساس صلح و صلاح را مستحكم و مستقر نمائيم . و بر اين گونه هر يك بر خود التزام و تمسك موثوقه تحرير و تسليم بندگان معلىشان
--> ( 6 ) - حديث نبوى ( احاديث مثنوى / 172 ) . ( 7 ) - سورهء ص / 26 . ( 8 ) - اشاره به حديث لى مع الله وقت لا يسعنى فيه ملك مقرب و لا نبى مرسل . ( احاديث مثنوى / 39 ) .